هذه تفاصيل مشاركة المغرب في التجارب السريرية للقاح “كورونا”

الأولىوطني
one Editor17 أغسطس 2020آخر تحديث : منذ شهرين
هذه تفاصيل مشاركة المغرب في التجارب السريرية للقاح “كورونا”
رابط مختصر
Spread the love

الرباط – – صباح نيوز:

أعلن خالد آيت الطالب، وزير الصحة، اليوم الاثنين في الرباط، أن المغرب سيشارك في التجارب السريرية المتعلقة بـ”كوفيد 19″ للحصول على الكمية الكافية من اللقاح المضاد للفيروس في آجال مناسبة، وهي العملية التي أوضح مصطفى الناجي، اختصاصي علم الفيروسات ومدير مختبر الفيروسات بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، تفاصيل مجرياتها، مؤكدا أن الأمر جار به العمل قبل ترويج أي دواء أو لقاح للأسواق، لمعرفة مدى تأثير هذه المنتجات وآثاره الجانبية وكيفية اشتغالها.

الناجي قال، ضمن حديثه مع هسبريس، إن الشركات متعددة الاختصاصات الصيدلانية وقبل إجرائها صفقات بيع منتجاتها تخضع هذه الأخيرة للتجارب السريرية، وهي التجارب التي تتطلب عددا كبيرا من الأشخاص لإجراء التجارب عليهم، في المقابل يتم إعطاء الأولوية للدول المشاركة في التجارب أثناء بيع المنتج.

وقال الاختصاصي في علم الفيروسات ومدير مختبر الفيروسات بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء إن الشركات قبل إجراء الصفقات تجري التجارب السريرية وإشكاليتها في من تجرى التجارب عليهم، إذ تتطلب أعدادا كبيرة، إذ تتراوح أحيانا ما بين أربعين ألف شخص وخمسين ألف شخص”، مؤكدا أن الأمر يتعلق بمسألة جار بها العمل حتى في صناعة الأدوية “إلا أنه الآن بسبب الضجة التي أحدثها الموضوع في قضية “كوفيد 19” بات يتم الأمر بشكل معلن”، يضيف المتحدث.

x محتوى اعلاني

وحسب المختص، فإن الغاية من إجراء التجارب هي معرفة تأثيرات هذا اللقاح وكيفية اشتغاله، لذلك تعطي الأولوية في ترويجه فيما بعد للدول التي شاركت في تجاربه السريرية، ويتعلق الأمر بصفقة أخذ ورد.

وأوضح آيت الطالب، في تصريح للصحافة، أن “المملكة ستنخرط، على غرار عدد من الدول ومع عدة بلدان، في تجارب سريرية لهذا اللقاح، نظرا لتوفرها على الترسانة القانونية الكافية لتأطير هذا اللقاح”.

الوزير أضاف أن ذلك سيجري من أجل تمكين المغرب من تحقيق الاكتفاء الذاتي، أولا، والتموقع للحصول على الكمية الكافية من اللقاح في الوقت المناسب، ثانيا، وأيضا لتحويل الخبرة حتى يتمكن في المستقبل العاجل القريب من تصنيع اللقاح.

وقال المسؤول الحكومي ذاته إن “الفيروس لا يزال، إلى حد الآن، منتشرا ولا توجد وصفة لكبح هذه الجائحة، وتبقى بصمة الأمل اليوم هي اللقاح المضاد لهذا الفيروس حتى تعود الحياة إلى طبيعتها، والمملكة المغربية وفي صلب اهتمامها بصحة المواطنات والمواطنين تواكب منذ البداية مع شركائها صناعة هذه اللقاح.. ولهذا، أبرمت اتفاقية شراكة وتعاون مع عدة دول لإيجاد هذا اللقاح، خاصة أن التسابق حوله سيشكل ندرة”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.