لقاح كورونا.. هل وجدت الصين ضالتها في خلايا الحشرات؟

الأولىحياة وصحة
one Editor22 أغسطس 2020آخر تحديث : منذ شهرين
لقاح كورونا.. هل وجدت الصين ضالتها في خلايا الحشرات؟
رابط مختصر
Spread the love

دبي- صباح نيوز:

أكدت الحكومة المحلية في مدينة تشنغدو، جنوبي غربي الصين، السبت، موافقة السلطات على إجراء اختبارات على البشر للقاح محتمل لفيروس كورونا المستجد يُزرع داخل خلايا حشرات.

وتخوض الصين سباقا عالميا لتطوير لقاحات فعالة وغير مكلفة للحد من جائحة كوفيد-19.

وقالت حكومة المدينة، في إشعار على وسائل التواصل الاجتماعي، إن استخدام خلايا الحشرات لزراعة بروتينات من أجل الحصول على لقاح لفيروس كورونا، وهو الأول من نوعه في الصين، يمكن أن يسرع الإنتاج على نطاق واسع.

وأفاد الإشعار بأن اللقاح، الذي طوره مستشفى “ويست تشاينا” بجامعة سيتشوان في تشنغدو، حصل على موافقة من الإدارة الوطنية للمنتجات الطبية للدخول في تجربة سريرية.

وأضاف أنه، عند اختبار اللقاح على القرود، ظهر أنه يمنع عدوى سارس-كوف-2 دون آثار جانبية واضحة.

ويقود العلماء الصينيون بالفعل العمل على ثمانية لقاحات أخرى محتملة على الأقل مضادة لفيروس كورونا دخلت مراحل مختلفة من التجارب السريرية.

كما تعاونت أطراف أجانب، منها “بيو إن تك” الألمانية و”إنوفيو فارما” بالولايات المتحدة، مع شركات محلية لاختبار لقاحاتهم التجريبية في الصين.

وبات السباق نحو تطوير لقاح فعال على أشده في دول مختلفة حول العالم، ووصل بعضها مراحل متقدمة من التجارب.

وفي نهاية شهر يوليو الماضي، أحصت منظمة الصحة العالمية 26 لقاحا مرشحا، يجري تقييمها من خلال تجارب إكلينيكية على البشر.

معظم هذه التجارب ما تزال في “المرحلة الأولى”، التي تهدف بشكل أساسي إلى تقييم سلامة المنتج، أو “المرحلة الثانية” حين يتم بالفعل استكشاف مسألة الفعالية.

وتوجد خمسة لقاحات على الأقل في “المرحلة الثالثة” الأكثر تقدما، إذ تقاس الفعالية على آلاف المتطوعين، وهذا ينطبق على اللقاحات التجريبية التي طورتها شركتا “بيونتك” الألمانية و”فايزر” الأميركية، ومختبرات “مودرنا” الأميركية ومختبرات “سينوفارم” و”سينوفاك” الصينية وجامعة أكسفورد بالتعاون مع “أسترا زينيكا” البريطانية.

توقع المليادير، بيل غيتس، وفاة الملايين على مدى العامين المقبلين جراء الضغط الكبير الذي تسبب فيه فيروس كورونا المستجد على أنظمة الرعاية الصحية في جميع أنحاء العالم.

وقال غيتس، في حوار مع مجلة “الإيكونوميست” إن إجراءات الإغلاق التي فرضت من أجل وقف تفشي كورونا أثرت على قدرة الناس على الحصول على الرعاية الطبية.

وتوقع غيتس أن يكون تأثير الفيروس شديدا على البلدان النامية التي تكافح الملاريا وفيروس نقص المناعة البشرية.

وأوضح غيتس “نحن بالتأكيد لم نستعد، لم نقوم بعمليات المحاكاة لندرك أن إجراء الاختبار بسرعة سيكون مهمًا”.

وأضاف” عندما بدأ الفيروس، ارتكبنا بعض الأخطاء أيضا. عموما كانت الاستجابة أقل مما كنت أتوقع، كما أن الضرر، اقتصادياً وصحياً، كان أكبر بكثير مما كنت أتوقع مع فيروس مثل هذا”.

وتعهدت المؤسسة التي أنشأها الملياردير الأميركي وزوجته ميليندا غيتس بتقديم مئة مليون دولار لمساعدة مؤسسات صحية وحكومات والقطاع الخاص في الجهود المبذولة لمنع تفشي وباء الالتهاب الرئوي الفيروسي.

ومن أصل مئة مليون دولار تعهّدت مؤسسة غيتس بتقديمها، سيُمنح مبلغ 20 مليون إلى مؤسسات من بينها منظمة الصحة العالمية والمراكز الأميركية والصينية للمراقبة والوقاية من الأمراض ولجنة الصحة الوطنية في الصين.

وأصبح الملياردير الأميركي الشهير خلال الفترة الأخيرة، الهدف المفضل لأصحاب نظريات المؤامرة الذين يسعون من خلال منشوراتهم لزيادة عدد المشاهدات مع تفشي الوباء.

ويتشارك ملايين الأشخاص على الإنترنت أخبارا كاذبة حول بيل غيتس مؤسس مجموعة “مايكروسوفت”، يذهب بعضها إلى الزعم بأن هو من “اخترع كوفيد-19″ و”يريد إفراغ الأرض من سكانها” و”زرع شرائح إلكترونية في البشر”.

أودى فيروس كورونا المستجدّ بحياة أكثر من 800 ألف شخص في العالم منذ اكتشافه في الصين في ديسمبر.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.