رياض العمر يغني لبيروت من قلب المغرب

ثقافة وفن
one Editor24 أغسطس 2020آخر تحديث : منذ شهرين
رياض العمر يغني لبيروت من قلب المغرب
رابط مختصر
Spread the love

الرباط – صباح نيوز:

في مبادرة تضامنية من قلب جريح متيم بحب بلده، أطلق الفنان اللبناني رياض العمر، أغنية وطنية تنضاف إلى رصيده الفني، تحت عنوان “بيروت بتجمعنا”، تفاعلا مع الكارثة التي ضربت العاصمة اللبنانية، إثر انفجار المرفأ، الذي خلف العديد من الضحايا في الأرواح والخسائر المادية، وحولها إلى مدينة منكوبة.

الأغنية الجديدة، التي كتب كلماتها أحمد عصام، ولحنها الموسيقي اللبناني أحمد بركات، ووزعها الموسيقى المغربي كريم السلاوي، صدرت أخيرا على شكل فيديو كليب مؤثر أشرف عليه ميد زكي، وتضمن لقطات مؤلمة من قلب الحدث الذي نددت به جميع بلدان العالم، معلنة تضامنها اللا محدود مع الشعب اللبناني العاشق للحياة.

وبقدر ما خرجت الأغنية مفعمة بالألم والتفاؤل بمستقبل أفضل ل”ست الدني”، من خلال مقاطع يتغنى بها رياض العمر (من قلب الدمار، شرقت شمس النهار، ما راح ننسى وبطل فينا، نسكت عا اللي صار)، لم تكن تخلو أيضا من نبرة ألم وحزن عاشهما الفنان، كمواطن لبناني متغرب عن بلده وبعيد عن أهله، يحز في نفسه ما حدث لوطنه، من جهة، وكإنسان فقد عزيزا غاليا على قلبه، بعد مقتل عمه العميد الركن جهاد عمر، الذي ذهب ضحية الانفجار نفسه، دون أن يتمكن من وداعه أو حضور جنازته، بسبب ظروف كورونا، مما جعل مأساته مضاعفة، من جهة أخرى.

يقول رياض العمر: “الأغنية رسالة محبة وتضامن أبعثها من المغرب، بلدي الثاني، الذي احتضنني منذ سنوات، وأسست فيه لحياة ثانية مستقرة آمنة، إلى وطني لبنان، الذي هاجرت منه مكرها، تاركا ذكرياتي وأهلي وربعي وأصدقائي وجزء من روحي، أردت أن أشارك من خلالها الجمهور في كل مكان، عميق حزني وتأثري بالمأساة التي شهدتها بيروت، وأعبر عن صادق ألمي ومواساتي للمنكوبين من أبناء شعبي، وأسر الضحايا”.

ويتقدم الفنان اللبناني المقيم منذ سنوات طويلة بالمغرب، والذي احتضنه المغاربة كواحد منهم، بعد أن عبر عن ولاءه وحبه في عديد المناسبات الوطنية، من خلال هذا العمل الفني الوطني، بالشكر والتقدير والمحبة للمملكة المغربية قيادة وشعبا، وبفائق العرفان بالجميل للملك محمد السادس، على تعاطفه النبيل مع لبنان وشعبه الطيب، وعلى مبادرته السخية والكريمة التي خص بها بلد الأرز بعد النكبة التي حلت بعاصمته بيروت.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.