السلطات المغربية تمنع مظاهرة في الناظور للمطالبة بإعادة فتح معبر مليلية المحتلة

الأولىوطني
one Editor14 سبتمبر 2020آخر تحديث : منذ شهر واحد
السلطات المغربية تمنع مظاهرة في الناظور للمطالبة بإعادة فتح معبر مليلية المحتلة
رابط مختصر
Spread the love

الرباط ـ «القدس العربي»: منعت السلطات المغربية تظاهرة احتجاجية في مدينة الناظور للمطالبة بفتح المعبر نحو مليلية المحتلة، وكان من المتوقع أن تنطلق التظاهرة أمس الأحد للتنديد بما آلت إليه أوضاع آلاف العمال نتيجة إغلاق الحدود بسبب تداعيات فيروس كوفيد منذ 13 آذار/ مارس الماضي.
ونقلت وكالة الأنباء الإسبانية «إيفي» أن سلطات الناضور رفضت، الجمعة، الترخيص لتظيم الاحتجاج الذي دعت إليه نقابة محلية للمطالبة بإعادة فتح المعبر الذي كان يمثل شرياناً اقتصادياً حيوياً للمدينة الناظور.وقالت «إيفي» الإسبانية إن السلطات المحلية في الناظور لم تأذن بهذا التجمع الذي دعا إليه الاتحاد المتوسطي للنقل والمهن (SNMTP) وأوضحت النقابة في بيان صدر الثلاثاء الماضي، أن إغلاق المعبر نتج عنه تعطيل 7500 عامل مغربي فقدوا، وفق موقع «لكم».وأضاف البيان أن الإغلاق منع «عدداً كبيراً» من المتقاعدين المغاربة الذين عملوا في مليلية من دخولها لتحصيل معاشاتهم التقاعدية وتلقي الرعاية الطبية.وموازاة مع ذلك، منع الإغلاق الأشخاص الذين يعيشون في مليلية ويحملون جنسية مزدوجة (مغربية وإسبانية) من دخول المغرب لتجديد وثائق هويتهم المغربية، حسب قصاصة وكالة الأنباء الإسبانية.وحسب بيان النقابة، فإن إغلاق المعبر هذا تسبب في اختفاء السوق المحلي لمنتجات مليلية التي تدخل الناظور عن طريق التهريب والتي عادة ما تستهلكها العائلات الأكثر فقراً في المنطقة.
يذكر أن المغرب أعاد فتح حدوده جزئياً يوم الخميس أمام السياح الأجانب، طالما لديهم حجز فندقي، لكنه أبقى حدوده البرية مغلقة مع مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين.
وفي 19 آب /أغسطس الماضي، قال رئيس مليلية المحتلة، إدواردو دي كاسترو، إن إغلاق المغرب لمعبر بني أنصار الذي يربط مليلية بباقي التراب المغربي، هو جزء من عدة إجراءات أخرى تهدف إلى «خنق» اقتصاد المدينة.وأوضح أن هذه الإجراءات مرت بمراحل مختلفة بدأت قبل عامين بإغلاق الجمارك التجارية واستمرت بإغلاق المعبر وضبط البضائع وحظر استيراد البضائع التي تديرها شركات من داخل مليــلية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.