الأردن.. تحويل رسام الكاريكاتير عماد حجاج لمحكمة أمن الدولة

الأولىعربي
one Editor27 أغسطس 2020آخر تحديث : منذ شهرين
الأردن.. تحويل رسام الكاريكاتير عماد حجاج لمحكمة أمن الدولة
رابط مختصر
Spread the love

عمان – صباح نيوز – ليث الجنيدي:

قرر مدعي عام عمان، رامي الطراونة، الخميس، تحويل رسام الكاريكاتير عماد حجاج، إلى محكمة أمن الدولة، بعد توقيفه، الأربعاء؛ إثر رسم اعتبر “مسيئا لاتفاق التطبيع الإماراتي الإسرائيلي” الأخير.
وقال مروان سالم، محامي رسام الكاريكاتير، في تصريح للأناضول، إن “مدعي عام عمان قرر تحويل حجاج إلى محكمة أمن الدولة لعدم الاختصاص”.
وأضاف سالم، أنه “لا تهم موجهة له حتى الآن”.
وفي وقت سابق الخميس، ذكرت وسائل إعلام محلية أنه السلطات الأردنية أوقفت الرسام حجاج، الأربعاء، على خلفية “رسم اعتبر مسيئا لاتفاق التطبيع الإماراتي الإسرائيلي”.
وقال موقع “خبرني” المحلي، إن “التوقيف جاء على خلفية قضية إلكترونية”، فيما ذكر موقع “عمون”، أن “مدعي عام العاصمة أوقف حجاج الذي يعمل بصحيفة قطرية على ذمة التحقيق لرسمه كاريكاتير اعتبر مسيئا”، دون مزيد من التفاصيل.
كما أكد موقع “عمان نت”، أن “التوقيف تم على خلفية رسم كاريكاتير انتقد الإمارات”.

من جهته، أكد نضال منصور، مدير مركز حماية الصحفيين (مستقل)، في تصريح سابق للأناضول اليوم الخميس: “نحن الآن متواجدون أمام مكتب المدعي العام في قصر العدل بالعاصمة عمان؛ حيث سيعرض الزميل حجاج عليه”.

وتابع: “المدعي العام هو صاحب الكلمة الآن في إخلاء سبيله أو توقيفه.. الاحتجاز والتوقيف عقوبة مسبقة”.

وحول سبب التوقيف، أضاف منصور “لم نعرف السبب حتى الآن، وتوصيف التهمة التي ستنسب إليه”.

ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من السلطات الأردنية حول توقيف الرسام حجاج.

وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي رسما كاريكاتوريا لحجاج نشر في صحيفة “العربي الجديد” (مقرها لندن) أمس الأربعاء، سخر فيه من موقف الإمارات وولي عهد أبوظبي محمد بن زايد بعد رفض إسرائيل بيع واشنطن طائرات “إف 35” لأبوظبي بعد أسبوعين على تطبيع العلاقات بين الأخيرة وتل أبيب.

وأشار الناشطون إلى أن الرسم المذكور هو السبب وراء توقيف حجاج، وهو ما لم يتسنّ التأكد من صحته من مصدر رسمي أو مستقل.

والجمعة الماضي، ألغت الإمارات اجتماعا ثلاثيا كان مقررا مع الولايات المتحدة وإسرائيل، احتجاجا على معارضة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، صفقة مقاتلات “إف 35” المعلقة بين واشنطن وأبوظبي.

وتمثل الصفقة أولوية قصوى بالنسبة لدولة الإمارات، التي رأت أنها “مرتبطة باتفاقية التطبيع مع إسرائيل”.

وتسعى الإمارات منذ 2011 إلى اقتناء الطائرات المقاتلة المذكورة إلا أن إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، كانت ترفض ذلك، فيما وافقت إدارة دونالد ترامب عام 2017 على النظر في طلب أبو ظبي للدخول في محادثات أولية بشأن شراء المقاتلات.

وفي 13 أغسطس/ آب الجاري، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، توصل الإمارات وإسرائيل إلى اتفاق لتطبيع العلاقات بينهما، واصفا إياه بـ “التاريخي”.

وقوبل الاتفاق بتنديد فلسطيني واسع، حيث اعتبرته الفصائل والقيادة الفلسطينية، “خيانة” من الإمارات وطعنة في ظهر الشعب الفلسطيني.

ويأتي إعلان اتفاق التطبيع بين تل أبيب وأبو ظبي، تتويجا لسلسلة طويلة من التعاون، والتنسيق، والتواصل، وتبادل الزيارات بين البلدين.

والإمارات هي أول دولة خليجية تقيم علاقات رسمية مع إسرائيل، وثالث دولة عربية بعد مصر (1979) والأردن (1994).

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.