أمريكا اللاتينية: صراع متواصل لكسب النفوذ بين المغرب والجزائر

2020-09-02T10:40:13+00:00
2020-09-02T10:45:33+00:00
الأولىوطني
one Editor2 سبتمبر 2020آخر تحديث : منذ شهرين
أمريكا اللاتينية: صراع متواصل لكسب النفوذ بين المغرب والجزائر
رابط مختصر
Spread the love

الرباط – صباح نيوز:

يقوم المغرب والجزائر في أمريكا اللاتينية بتعبئة وسائل الإعلام والسياسيين والجمعيات للدفاع عن مصالحهما، وباتت قضية الصحراء تحظى باهتمام الكتاب والخبراء اللاتينيين

بعدما كانت تشكل بيئة خصبة لدعم أطروحات جبهة البوليساريو، أصبحت أمريكا اللاتينية مع مرور السنين ساحة للتنافس وميدانا لكسب النفوذ بين المغرب والجزائر. ففي 11 غشت الماضي رحبت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية بصدور كتاب في المكسيك تحت عنوان “المملكة المغربية: سياسة الشيك ضد الجمهورية الصحراوية في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي”، موقع من طرف مجموعة من المؤلفين في القارة الأوروبية.

وأشاد المشاركون في تأليف الكتاب بجبهة البوليساريو مقابل انتقاد المغرب، وتطرقوا لسحب عدد من دول أمريكا اللاتينية اعترافها بـ”الجمهورية الصحراوية” وقالوا إن هذه القرارات “غير قانونية” ومخالفة لاتفاقية حقوق وواجبات الدول الموقعة في مونتفيديو سنة 19333.

وحاولوا التقليل من النجاح المغربي في أمريكا اللاتينية وأرجعوا ذلك إلى “رشوة دول ونخب المنطقة لتجميد أو سحب اعترافاتهم من الجمهورية الصحراوية الديمقراطية”، حسبما نقلته وكالة الأنباء الجزائرية.

وأضاف ذات المصدر أن الجزء الأخير من الكتاب يشير إلى السياسة المغربية لشراء الدعم والتي “تستخدم كافة الآليات لخداع الدول المعنية بشأن واقع الصراع في الصحراء الغربية”.

وبعد أقل من شهر على صدور مقال وكالة الأنباء الجزائرية، رد المغرب بتقرير موقع من قبل مجموعة “حقوق الإنسان بلا حدود” التي تضم جمعيات متواجدة في خمسة عشر دولة في أمريكا اللاتينية، يتحدث عن مسؤولية الجزائر عن الأفعال التي ترتكبها البوليساريو فوق الأراضي الجزائرية.

وتتحدث الوثيقة التي اطلع عليها موقع يابلادي عن “انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبت في مخيمات تندوف”، ودعم أصحاب التقرير اتهاماتهم للجزائر بمجموعة من الحجج، واستشهدوا على الخصوص بقرار فريق الأمم المتحدة العامل المعني بالاحتجاز التعسفي المتعلق بظروف سجن الناشط الصحراوي فاضل بريكة، وأشار التقرير إلى مسؤولية الجزائر “ما دام فاضل بريكة متواجدا في تندوف على الأراضي الجزائرية”.

وفي منتصف غشت، ترك الأمر لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة للإشارة إلى اختفاء الخليل أحمد في سنة 2009 في ظروف غامضة.

وعبرت لجنة حقوق الإنسان عن أسفها لعدم تعاون الجزائر، معربة بغض النظر عن حالة خليل أحمد، عن قلقها إزاء غياب لجوء فعلي لدى المحاكم الجزائرية بالنسبة للساكنة الموجودة على أراضيها بمخيمات تندوف.

وردت وكالة الأنباء الجزائرية يوم أمس الإثنين على تقريرمجموعة “حقوق الإنسان بلا حدود”، من خلال منح الكلمة لجوهانا كيسادا ، عضو الجمعية الكولومبية لأصدقاء الشعب الصحراوي، حيث وصفته بأنه “كاذب” وتحدت واضعيه بتقديم “بيانات دقيقة ودقيقة لانتهاك خطير واحد لحقوق الإنسان في مخيمات اللاجئين الصحراويين”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.